نشأة القاهرة

نشأة القاهرة

تاريخ القاهرة

اسوار القاهرة وابوابها

كلف الخليفة المعز لدين الله الفاطمي (358-365هـ/ 969-975م) وزيره جوهر الصقلي ببناء سور من الطوب اللبن يحيط بالقاهرة الفاطمية، ومن ثم تمت توسعته وإعادة بنائه بالأحجار على يد الوزير بدر الجـمالي عام 480 هـ / 1087م في عهد الخليفة المستنصر بالله (427-487 هـ / 1036-1094م).

اكتنف السور الفاطمي ثمانية أبواب ضخمة، اندثر بعضها في حين ظل البعض الآخر صامدًا؛ حيث تصدر جهة الشمال باب الفتوح وباب النصر، وجهة الجنوب باب زويلة وباب الفرج، وفي جهة الشرق باب القراطين وباب البرقية، ومن الغرب باب سعادة وباب القنطرة".

أمر السلطان صلاح الدين الأيوبي (567-589هـ/ 1171-1193م) بتوسعة السور ليضم عواصم مصر الإسلامية الأربعة وهي؛ الفسطاط، العسكر، القطائع والقاهرة، فأصبحت "قلعة صلاح الدين" هي نقطة ارتكاز السور الأيوبي للدفاع عن المدينة.

تحسين وتطوير التكنولوجيا في مصر

يوجد ارتباط وثيق بين قضيتي التعليم والتكنولوجيا الرقمية، بالأخص في هذه اللحظة من تاريخ عالمنا. الارتباط بين القضيتين له أوجه متعددة، كلاهما يتعلق بصنع المستقبل، وإلى أي حد يمكننا كمجتمعات بشرية أن نمتلك زمام المبادرة في صنع مستقبلنا.

في الوقت الحالي، يبدو أن التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية يحدث بوتيرة تجعل التحكم فيه أكثر صعوبة، وكأنه يتحرك بشكل مستقل عن إرادة البشر. استعادة زمام المبادرة وتوجيه التطور التكنولوجي بدلًا من محاولة ملاحقته أصبح ضرورة بقاء للجنس البشري. السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إعداد الأجيال الجديدة للعيش في عالم رقمي تقوده إرادة البشر، وذلك من خلال التعليم. على جانب آخر، استخدام التكنولوجيا الرقمية ذاتها هو السبيل الوحيد لتطوير تعليم يمكن أن يمد الأجيال الجديدة بأدوات السيطرة على هذه التكنولوجيا.

يبدو حال قطاع التعليم في مصر خارج سياق هذه المعادلة التي يحاول العالم التعامل معها اليوم. فقد عانى هذا القطاع من تدهور مستمر طيلة عقود بحيث أصبح شبه مستعصيًا على الإصلاح. لذلك يعتبر تحميل هذا القطاع بمسؤولية ضخمة مثل الانتقال بالأجيال الجديدة إلى العالم الرقمي أمر صعب التحقيق. لكن الحقيقة هي أن التكنولوجيا الرقمية بقدر ما تخلقه من تحديات، هي أيضًا مصدر لحلول قادرة على تجاوز الحدود التقليدية للواقع.

بعبارة أخرى، تقدم هذه التكنولوجيا إمكانيات يمكن إذا ما أحسن استغلالها أن تحقق ما يبدو مستحيلًا. يمكن بالاستخدام الواعي والابتكاري للتكنولوجيا الرقمية أن يتجاوز بلد كمصر عقود التدهور في قطاع التعليم. كما يمكن تطوير هذا القطاع ليتحمل مسؤولية إعداد الأجيال الجديدة لمواجهة تحديات مستقبل عالمنا الرقمي.

موضوعات ذات صلة