أشهر المساجد الأثرية في القاهرة

  أشهر المساجد الأثرية في القاهرة

جامع الأقمر ... وسر بناؤه بهذه الأحجار

أبيض كـ لون القمر .. هكذا كان يريده الخليفة الآمر بأحكام الله أبو على المنصور بن المستعلى بالله والذي أمر ببناء جامع تكون حجارته باللون الأبيض وأسماه بالجامع الأقمر.  ويعد هذا المسجد الذي بني عام 1125م هو من أصـغر مسـاجد القـاهرة كما أنه تحـفة معمـارية أصيلـة، وهو أيضاً المسجد الوحـيد الـذى ينخفـض مستـواه عن سطح الأرض.

 

el2qmar1.jpg el2qmar2.jpg

وينفرد هذا الجامع بأنه أول جامع توازي واجهته خط تنظيم الشارع بدلاً من أن تكون موازية للصحن وذلك لكى تصير القبلة متخذة وضعها الصحيح ولهذا نجد أن داخل الجامع منحرف بالنسبة للواجهة.

 ويتكون الجامع من صحن صغير مربع مساحته عشرة أمتار مربعة تقريباً يحيط به رواق واحد من ثلاثة جوانب وثلاثة أروقة في الجانب الجنوبى الشرقي أي في إيوان القبلة، وعقود الأروقة محلاة بكتابات كوفية مزخرفة ومحمولة على أعمدة رخامية قديمة ذات قواعد مصبوبة وتيجان مختلفة.
 
ويرى في مدخل الجامع لأول مرة في عمارة المساجد العقد المعشق الذى انتشر في العمارة المملوكية في القرن الخامس عشر الميلادي، وفوق هـذا العقد يوجد العقد الفارسى وهـو منشأ على شكل مروحة تتوسطها دائرة في مركزه، واهـم ميزة في تصميم الجامع استعمال المقرنصات ولم تستعمل قبل ذلك إلا في مئذنة جامع الجيوشي، تلك الزخرفة التى عــم انتشارها جميع العمارة الاسلامية تقريبا بعد هـذا الجامع.

 

موقع جامع الأقمر على خرائط جوجل

جامع الأزهر

أعرق جامع في مصر بُني منذ أكثر من ألف عام تحول خلالها من جامع للصلاة إلى أبرز وأشهر الجامعات الإسلامية في العالم. يقع في ميدان الأزهر، وتقديراً وعرفاناً بقيمة جامع الأزهر فقد زيُنت وجه العملة الورقية المصرية فئة الخمسون قرشاً برسم صورة الجامع الأزهر في أكثر من إصدار.

ELAZHAR2.jpg  ELAZHAR1.jpg

نشأته:

هو أول جامع شٌيد بالقاهرة، أنشائه القائد جوهر الصقلي بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، شرع في بناه عام (359هـ- 970م) وانتهى منه عام (361هـ-972م)، كان الغرض منه أن يكون مسجداً جامعاً أسوةً بجامع عمرو بن العاص بالفسطاط، هذا بجانب تهيئته ليكون معهداً لفئة معينة من الطلاب لتعليم المذهب الشيعي ونشره. غير أن صلاح الدين الأيوبي أوقف الصلاة فيه لأنه كان يدين بالمذهب السني وظل هكذا حتى نهاية العصر الأيوبي، ومع مجيء العصر المملوكي ازدهر ثانية حيث تسابق حكام المماليك في الاهتمام بالأزهر طلابًا وشيوخًا وعمارةً وتوسعوا في الإنفاق عليه والاهتمام به، وصار أشهر جامع في البلاد الإسلامية بل صار معهداً إسلامياً يقصد اليه وفود الطلاب من جميع الأقطار الإسلامية.

العودة للأعلى