مديرية الطب البيطري
كيف تختار خروف العيد
مواصفات خروف العيد:
يجب ألا يقل عمره عن عام ولا يكون أحد قرونه مكسورة.
يجب ألا تكون قدمه مكسورة أو أحد أذنيه مجروحة ولا يكون أعمى أو أعرج.
يجب أن تكون الفروة والجلد سليمين خاليين من الجرب.
صحة الحيوان وعمره هما الحكمان الرئيسيان في اختيارك فالزيادة في العمر تؤدى إلى فقد النعومة والطراوة في اللحم خاصة في الذكور فأفضل الأعمار ملائمة لذبح الذكور عند 8 – 12 شهراً.
لتحديد عمر ذبيحتك أفحص القواطع الأربعة الأمامية (الأسنان اللبنية) من الفك السفلي ولاحظ التالي :
عمر أقل من سنة تكون جميع قواطعه بيضاء لبنية متماثلة.
عمر سنة يكون قد استبدل زوجاً واحداً من الأسنان اللبنية بأسنان طويلة دائمة وهي منتصف الفم.
من سنة ونصف إلى سنتين يكون قد استبدل زوجيين من الأسنان اللبنية ويلاحظ 4 أسنان طويلة في منتصف الفك السٌفلي يحيط بها من كل جانب سنتان لبنيتان صغيرتان.
عمر ثلاث سنوات قد استبدل ثلاثة أزواج من الأسنان اللبنية.
عمر أربع سنوات يكون قد استبدل أربعة أزواج وهذه هي كل الأسنان اللبنية في الذبيحة.
بعد أربع سنوات يلاحظ 8 أسنان كبيرة تتآكل ويصفر لونها.
استخدم يدك للتأكد من الآتي:
الشكل العام للخروف يجب أن يكون ممتلئ الظهر والأكتاف ويتم معرفتها بتحسس السلسلة الظهرية للخروف.
خلو جسدها من الدمامل.
امتلائها باللحم من خلال فحص الرقبة بدقة.
سلامة الظهر واستوائه ومقدمة الصدر.
الذبح والسلخ:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحتهٌ".
خلال عملية الذبح يجب شحذ السكين حتى يكون حاداً كي لا تتألم الأضحية.
كما يجب إخفائه عن أعين الاٌضحية.
يجب أن تكون عملية السلخ وإزالة الأمعاء والكرش سريعة لتفادي التلوث الداخلي للسقيطة كما يجب الامتناع عن عملية النفخ عن طريق الفم وعدم تلوث اللحم بأوساخ الصوف والتأني في استخراج الأحشاء لتجنب فتق الأمعاء والمرارة.
الأعراض بعد الذبح:
يجب أن يكون دهن الذبيحة أبيض ولحمها أحمر زاهيًا ورائحتها طيبة.
كما يجب أن يكون الكبد خالي من الحصاوي أو الحويصلات ومن "الدمامل".
تسمين الذبيحة بصورة جيدة حتى لا يخدعك صوفها الغزير الممشط.
ولا تكون اللحمة رخوة بل يجب أن تكون متماسكة فإذا ضغطنا عليها لا تترك أصابعنا أثراً غائراً بل تعود إلى طبيعتها.
كيف نعرف سلامة وجودة الأضحية عند شرائها بمجرد النظر:
الصحة الجيدة للخروف، حركته ونشاطه وشهيته للأكل.
عيناه مملوءتان، الغشاء المخاطي للعين شفاف لامع.
عروقه السطحية بارزة وجلده جافًا وصوفه ثابت على الجلد.
أسنانه بيضاء، ولثته صلبة، وباطن ركبتيه قويين.
حرارة الجسم عادية 33 درجة.
التنفس والاحترار عاديين.
ويتعرف على مستوى السمنة بواسطة اللمس باليد على الإبط والألية وبساط الظهر وأسفل الصدر كما يجب الفحص للتأكد من عدم وجود كسور أو جروح تعرضت لها الاٌضحية خلال النقل أو خراريج.
كيفية الاعتناء بالأضحية بعد شرائها :
يجب معاملة الأضحية بلطف ويستحب ربطها من قرونها واجتناب الربط من الأرجل، كما يجب وضعها في مكان دافئ مع اجتناب ممر الرياح أو الرطوبة، وعدم تعريضها لإزعاج الأطفال.
ولا ينبغي تغذيتها بكثرة خلال الأيام الأولى كما لا ينبغي تقديم العشب الأخضر الطري والخبز اليابس أو الشعير بكثرة ويجب أن تتناول الماء على الأقل مرتين في اليوم ويجب الإمساك عن تغذيتها على الأقل 21 ساعة قبل الذبح ليلة العيد والاقتصار على تقديم الماء فقط.
تقطيع اللحم والاحتفاظ به:
تحفظ الذبيحة بعد الذبح مباشرة في ثلاجات التبريد لا تزيد عن 4 درجات مئوية، وذلك خلال 24 ساعة لاكتمال نضج اللحوم، ثم يتم الاحتفاظ باللحم بعد هذه المدة في ثلاجات التجميد في درجة حرارة 14 درجة، وهنا يقطع اللحم على شكل وجبات وتوضع كل وجبة في كيس أبيض خاص بالمواد الغذائية.
أنواع أختام المجازر
بعد إجراء الكشف على اللحوم داخل المجزر بمعرفة الطبيب المختص يتم ختم اللحوم حسب السن والنوع لتأكيد صلاحيتها للإستخدام الآدمي فقد تم تحديد المادة الملونة بالختم المستورد والأختام عبارة عن شرائط طويلة مكونة من قطع تحمل أشكال هندسية (مثلثات، مستطيلات، دوائر، أشكال سداسية) وكل شكل يدل على نوع اللحوم، وكل شريط يحمل خمسة قطع بها أشكال هندسية متماثلة وهى كالآتي:
شكل يحمل اسم المحافظة.
شكل يحمل اسم المجزر.
شكل يحم النوع (بقرى كبير، بقرى صغير، جاموس كبير .... إلخ).
شكل يحمل العلامة السرية ليوم الذبح (هلال، وردة .... إلخ).
شكل يحمل تاريخ اليوم الذي تم فيه الذبح.
تستخدم مع الأختام المادة الملونة وهى غير ضارة وثابتة وتجف بسرعة وتأخذ في الاختفاء بعد الغسيل أو الطبخ أو التجميد.
يكون الشريط الذي يحمل الشكل المستطيل دلالة على أن اللحوم صغيرة والشريط الذي يحمل الشكل السداسي دلالة على أن اللحوم مصدرها حيوانات مستوردة والشريط الذي يحمل الشكل المثلث دلالة على أن اللحوم كبيرة.
يتم ختم اللحوم البلدية بالمادة الحمراء والحيوانات المستوردة بالمادة البنفسجية.
مرض التوكسوبلازما
عريف المرض:
مرض طفيلي خطير يصيب" الكلاب /القطط / الماشية / الأغنام / القوارض"وتعتبر القطط هى العائل النهائي للطفيل وأحياناً يسمى بمرض القطط .
كيفية حدوث الإصابة:
في القطط :إما نتيجة أكل الفأر المصاب بالطفيل أو تناول اللحوم غير المطهية والملوثة بطفيل التوكسوبلازما.
في الإنسان: نتيجة استنشاق هواء ملوث بالطفيل أو تناول لحوم ملوثة بالطفيل وغير مطهية جيداً.
" خطورة المرض فى السيدات الحوامل إما الأجهاض المتكرر فى الأشهر الأولى أو ولادة طفل مشوه ".
ملحوظة:
المرض لا ينتقل للإنسان عن طريق القطط فقط بل حقيقة الامر ممكن عن طريق أكل لحوم ملوثة بالطفيل وغير مطهية جيداً مثل " البسطرمة / الهمبرجر/اللانشون " المرض لا يسبب عقماً للسيدات ولكن فى الحقيقة يسبب إجهاض متكرر ويمكن علاجه وحدوث حمل آمن بعد الشفاء التام بمشيئة الله.
الوصايا العشر:
نصائح وإرشادات لابد أن توضع فى بؤرة الإهتمام:
يفضل عدم إقتناء القطط بالمنزل بإعتبارها أحد أسباب حدوث الإجهاض المتكرر.
إذا كنت حامل وثبت أن التحليل إيجابى لوجود الطفيل ينصح بالتخلص الفورى من الجنين خشية أن يولد مشوهاً .
إذا كنت تقتنى قطة فى المنزل فلابد أن تكون تحت الإشراف البيطرى حفاظاً على صحة الأسرة.
من يقوم بتربية القطط سواء كان داخل الشقة أو فى حديقة المنزل لابد من تخصيص مكان للتبرز.
أصحاب الحدائق الخاصة بالفيلات لايسمح للقطط بالتبرز على المسطحات الخضراء التى يلعب فيها الأطفال أو فوق الخضروات الورقية مثل " الخس / الجرجير " وينصح بغسلها بالماء الجارى وتوضع فى إناء به خل.
أحذر تلوث الغذاء أو الشراب بمخلفات القطط " براز / بول / لعاب فقد تكون مصابة بالطفيل .
ممنوع السماح للقطط أن تنام فى فراش الأطفال خشية من حدوث حساسية الصدر .
غير مسموح بتناول لحوم غير مطهية جيداً " نيئة " لأفراد الأسرة وللقطط أيضاً .
غير مسموح بتناول أكل الشارع الغير آمن والتى يتهافت عليه أطفالنا " أكل البيت لآمن ونظيف".
دعوة عامة :
نحن فى حاجة ماسة لحملة قومية " للنظافة" الشخصية والعامة وخطة لمكافحة القوارض.
هيا نتخلص من ثقافة الإحتفاظ بالكراكيب فوق الأسطح والبلكونات ومعاً ننشر ثقافة الخضرة وزراعة أسطح المنازل لخلق رئة جديدة لتنفس هواء نقي.
مرض الحمى القلاعية
الأعراض:
أولاً: فى الماشية :
ارتفاع فى درجة الحرارة ( 42º م).
هبوط شديد .
فقدان الشهية.
توقف مفاجئ فى إنتاج اللبن.
ظهور فقاقيع في اللسان والشفاه واللثة وفتحتي الأنف والجلد ومابين أظلاف حواف الأقدام وحلمات الحيوانات المدرة للألبان.
تنفجر تلك الحويصلات لتترك تقرحات مؤلمة تسبب إنقطاع الحيوان عن الطعام وفقدان في وزن الجسم وعدم القدرة على الحركة وعرج شديد بالإضافة إلى العدوى الثانوية نتيجة إنفجار الحويصلات بالقدم.
نسبة الوفيات بالحيوانات البالغة أقل من 5% .
يتسبب عدوى الحيوانات الصغيرة فى الموت السريع دون ظهور أعراض فقاقيع كنتيجة لإصابات القلب.
ثانياً: فى الأغنام والماعز :
وتكون الأعراض أقل ظهوراً فى الأغنام والماعز والأسباب هي :
- مرض فيروسى شديد الوبائية سريع الإنتشار ولكنه غير مميت فى الحيوانات البالغة ويؤدي إلى كثرة النفوق في الحيوانات الصغيرة وخاصة الحملان والخنازير.
- تعالج الإصابة فى الأظلاف بمحلول كبريتات النحاس 5% ثم تدهن بالقطران الطبى وتغطى بقطع قماش نظيف.
- التغذية بالعلف الأخضر بعد تقطيعه لقطع صغيرة أو شعير مجروش مع تبن ناعم أو شعير مطحون ومخلوط بماء دافئ .
التحكم والسيطرة على المرض:
في الدول المتقدمة التى يتوطن فيها الفيروس: إستئصال المرض عن طريق التخلص من الحيوانات المصابة (إعدام كل الحيوانات المصابة ) والمخالطة لها.
أما في الدول النامية:
التحصين الدورى والمجانى طبقاً للبرنامج الموضوع من الهيئة العامة للخدمات البيطرية , يبدأ التحصين من سن 6 شهر ،ثم كل 4 شهور خلال العام الأول ،ثم كل 6 شهور فى الأعوام التالية.
لايتم تحصين سوى الحيوانات السليمة ذات الحرارة الطبيعية.
خطورة المرض:
الفيروس المسبب للمرض ذو مقاومة عالية وينتقل بوسائل عديدة خاصة عن طريق الهواء.
تعدد أنواع الحيوانات القابلة للعدوى (أبقار ـ جاموس ـ أغنام ـ ماعز ـ خنازير).
تعدد عترات الفيروس المسبب للمرض فالتحصين أو الإصابة بعترة منها لا يعطى مناعة ضد العترات الأخرى.
قصر مدة المناعة نتيجة الإصابة بالمرض (المناعة المكتسبة من التحصين ضد المرض ) بما يستلزم إعادة التحصين كل أربعة أو ستة أشهر.
وجود حيوانات حاملة لفيروس المرض لفترات طويلة .
أسلوب مكافحة المرض:
أولاً: العلاج:
لا تجدي معالجة الحيوانات المريضة ولا تؤثر على الفيروس ويجب إتباع الآتى للتخفيف عن الإصابة :
- عزل الحيوان المصاب ووضعه فى مكان نظيف وجاف مع تطهير الحظيرة والأدوات.
- غسل وتنظيف الفم بمطهرات خفيفة , وكذلك الضرع بإستخدام الشبة أو البوريك الدافئ 5% ثم دهانها بمزيج من كلورات البوتاس 2% مع العسل الأسود.
ثانياً: طرق منع إنتشار المرض:
عزل الحيوان المصاب ومنع الإختلاط وكذلك عدم إنتقال الأفراد المكلفين برعايتها.
التخلص من العلائق ، مخلفات الحيوان بالتطهير والحرق والدفن.
التطهير بالمطهرات المناسبة بمجرد الإشتباه:
هيدروكسيد البوتاس التجارى أو الصودا الكاوية 2% للأرضيات و الحظائر والأدوات.
التبخير بالفورمالين.
الغسيل بمحلول كربونات الصودا الدافئ 4 %.
عدم إدخال حيوانات جديدة فى موقع سبق تعرضه للعدوى إلا بعد إخلائه وتنظيفه وتطهيره.
توضع الحيوانات المصابة والمخالطة المعرضة للعدوى تحت الحجر البيطرى الذي يستمر حتى مرور 21 يوم بعد شفاء أخر إصابة.
تصنيع الألبان إلى مسلى قبل خروجها من منطقة الحجر أو بسترته فى منطقة الحجر مع مراعاة تطهير السيارات والأوانى.
الإبلاغ:
-إخطار مديرية الطب البيطرى بالمحافظة لإتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات وقائية.
-إخطار الهيئة العامة للخدمات البيطرية فور الإشتباه مع بيان عدد ونوع الحيوانات المصابة .
-إرسال تقرير أسبوعى عن تتبع حركة المرض.
خصائص الفيروس:
-مقاوم للبرودة يستطيع أن يستمر حياً فى المراعى لفترة طويلة مع درجات الحرارة المنخفضة.
-الأحماض والقلويات أكثر أنواع المطهرات فاعلية ضد الفيروس" 2%هيدروكسيد الصوديوم و4% كربونات الصوديوم و2%حمض الليمونيك 2%".
-يعيش الفيروس لمدة 6 شهور فى الطين فى الشتاء وهذا سبب إنتشار الفيروس فى الفترة السابقة نتيجة التقلبات الجوية.
-بالرغم من تثبيط الفيروس في اللحوم التى تم فيها عملية التيبس الرمى الحمضى بعد الذبح إلا أن الفيروس يبقى لمدة طويلة فى الغدد الليمفاوية المجمدة والمثلجة كذلك نخاع العظام وبقايا الدماء المتجمدة ولفترة قصيرة فى الأحشاء.
-ومن المنتجات الحيوانية التى يبقى فيها الفيروس حياً ولفترة طويلة اللحوم المملحة غير المشوية والجلود حديثة التمليح واللبن غير المبستر وبعض منتجات الألبان.
طرق العدوى :
-الإحتكاك المباشر والغير مباشر.
-حطام القمامة المحتوى على بقايا اللحوم الملوثة
-الرياح
-سائل منوي ملوث
-القوارض
مرض سعار الكلب
هو أحد الأمراض المشتركة الخطيرة التي تنتقل من الحيوان للإنسان "مرض مميت" وهو مرض فيروسي يصيب "الكلاب، القطط، الخفافيش ....... " يصيب كل الثدييات والفيروس يوجد في لعاب الحيوان المصاب قبل ظهور الأعراض بـ 5 أيام.
وعند إصابة الكلب بالمرض تظهر عليه الأعراض التالية ويمر بـ 3 مراحل في منتهى الخطورة:
طور الكآبة : يميل الكلب للعزلة ويفضل الأماكن المظلمة ويفقد الشهية للطعام و يحاول أكل الخشب أو الحجارة.
طور الجنون : هياج وجنون، توحش وشراسة ومحاولة عض أي شئ متحرك.
طور الشلل : يحدث شلل بالعضلات بداية من الجزء الخلفي وتمتد لباقي الجسم وتنتهي بشلل عضلات الحجاب الحاجز و يحدث النفوق "الوفاة". أي أن الكلب يمر بالمراحل الآتية على التوالي (هياج... هدوء... شلل... نفوق).
وكذلك القطط يحدث لها نفس الأعراض التي تحدث في الكلب ولكن القطط تكون ساكنة وتهرب للأماكن المظلمة الهادئة وتصاب بالشلل ثم تنفق ( تموت).
تأثير عضة الكلب على الإنسان :
في البداية نريد أن نؤكد أنه ليست كل عضة من حيوان مسعور تكون معدية طالما لم يصل اللعاب الملوث بالفيروس للجرح. " فليس بالعقر وحده تنتقل العدوى".
ولكن إذ عض كلب مسعور شخص أو طفل وحدث تلوث للجرح بلعاب الحيوان المصاب تظهر الأعراض عليه (ارتفاع في الحرارة ــ صداع شديد ــ فقدان شهية وجفاف الحلق ــ توتر شديد و هياج عصبي).
ماذا تفعل إذا تعرضت لعض كلب؟
لابد من غسل مكان الجرح (العضة) بالماء البارد والصابون عدة مرات.
يُطهر الجرح بصبغة اليود أو الكحول.
يحظر خياطة الجرح.
يجب التوجه الفورى لأقرب مستشفى كلب لأخذ المصل الواقى.
خطورة العضة تتمثل فى عمق الجرح و مدى قربه من الأعصاب.
كيفية التعامل مع الكلب المسعور:
يمكن التحفظ عليه لمدة 15 يوم فإن نفق الكلب يستمر الشخص فى أخذ المصل و إن لم يمت الكلب يتوقف الشخص عن أخذ المصل ويعدم الكلب كإجراء وقائى.
إحذر .... عند الإقتراب من الكلاب:
احذر التعامل مع الكلاب الضالة خشية أن تكون مصابة بالمرض "السُعار".
الأطفال يتعاملون مع الكلاب و القطط كأنها لعبة أطفال وللأسف يصبحوا عرضه للإصابة بعديد من الأمراض
أعرف جيداً أن الكلاب والقطط الضالة مصدر للتلوث البيئى.
اهتم بغسيل الخضروات جيداً قبل أكلها خشية أن تكون ملوثة ببراز كلب.
لابد من خضوع هذه الحيوانات للرعاية البيطرية حيث يتم "تجريع الحيوان ضد الديدان الداخلية، التحصينات".
إذا كنت ممن يربون كلاب للحراسة فلابد من تحصين الكلاب عند عمر 6 شهور ضد مرض السُعار ويُكرر سنوياً.
وفي النهاية نؤكد على ضرورة مشاركة المواطنين في القضاء على الكلاب الضالة وذلك من خلال الإبلاغ الفوري عن وجود كلاب ضالة أو حوداث عقر فور حدوثها.