حديقة ابن سندر

تنفرد حديقة ابن سندر عن باقي الحدائق بكونها حديقة أثرية فقد تأسست الحديقة في العصر حيث أمر بإنشائها الملك فاروق الأول فهي تضم أشجار نادرة يتعدى عمرها الــ 70 عاماً.

موقعه:

يبدأ شارع ابن سندر بحديقة واسعة وأنيقة تتوج حي القبة شرقي القاهرة وينتهي أمام سور قصر الطاهرة وهو لا يستمد أهميته بين شوارع العاصمة القديمة والحديثة من تميز الموقع أو فخامة وحساسية المنشآت فهو على عكس ذلك يمتد باسترخاء شديد بعيداً عن قلب القاهرة الاستراتيجي المزدحم كما يفتقر بشكل عام الى المنشآت السياسية المهمة والقصور ولكن أهميته تنبع بشكل أساسي من التاريخ الطويل للمنطقة ثم من اسم صاحبه.

اسم الشارع:

يرجع الى الصحابي "مسروح بن سندر" الذي كان عبداً لــ "روح بن زنباع الجذامي" أحد أعيان العرب في صدر الإسلام وفي ذات صباح ضبطه مولاه يقبل جارية له فحبسه وجذع انفه واذنه فهرع "ابن سندر" الى "رسول الله صلى الله عليه وسلم" وشكا له فأرسل الرسول عليه الصلاة والسلام الى "روح" رسالة يقول فيما معناها "لا تحملوهم من العمل فوق ما يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، فإن رضيتم فأمسكوا، وان كرهتم فبيعوا، ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حُر، وهو مولى الله ورسوله" وبمقتضى هذه الرسالة اصبح ابن سندر حراً وبعد ذلك عرض عليه عمر بن الخطاب ان يطلقة أرضاً حيث شاء فطلب ابن سندر ان يرحل الى مصر حيث ذهب لعمرو بن العاص وعاش حياة كريمة وكان لا يفارق ركب عمرو أينما حل وكان يمتلك مساحة ألف فدان وهي منطقة ابن سندر التي سميت باسمه حالياً.